السيد هاشم البحراني
521
البرهان في تفسير القرآن
8783 / [ 4 ] - قال : وروى أيضا عن أبيه ، عن علي بن مهران ، عن زرعة ، عن سماعة ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن شفاعة النبي ( صلى الله عليه وآله ) يوم القيامة قال : « يحشر الناس يوم القيامة في صعيد واحد ، فيلجمهم العرق ، فيقولون : انطلقوا بنا إلى أبينا آدم ( عليه السلام ) يشفع لنا . فيأتون آدم ( عليه السلام ) ، فيقولون له : اشفع لنا عند ربك . فيقول : إن لي ذنبا وخطيئة ، وإني أستحيي من ربي ، فعليكم بنوح . فيأتون نوحا ، فيردهم إلى من يليه ، ويردهم كل نبي إلى من يليه من الأنبياء ، حتى ينتهوا إلى عيسى ( عليه السلام ) ، فيقول : عليكم بمحمد ( صلى الله عليه وآله ) . فيأتون محمدا ( صلى الله عليه وآله ) ، فيعرضون أنفسهم عليه ، ويسألونه أن يشفع لهم ، فيقول : انطلقوا بنا فينطلقون حتى يأتي باب الجنة ، فيستقبل وجه الرحمن سبحانه ، ويخر ساجدا ، فيمكث ما شاء الله ، فيقول الله له : ارفع رأسك - يا محمد - واشفع تشفع ، وسل تعط . فيشفع فيهم » . قوله تعالى : * ( حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ ) * - إلى قوله تعالى - * ( وهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ ) * [ 23 - 26 ] 8784 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله : * ( حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ وهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ) * : « وذلك أن أهل السماوات لم يسمعوا وحيا فيما بين أن بعث عيسى بن مريم ( عليه السلام ) إلى أن بعث محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، فلما بعث الله جبرئيل إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فسمع أهل السماوات صوت وحي القرآن كوقع الحديد على الصفا ، فصعق أهل السماوات ، فلما فرغ من الوحي انحدر جبرئيل ، كلما مر بأهل سماء فزع عن قلوبهم . يقول : كشف عن قلوبهم ، فقال بعضهم لبعض : ماذا قال ربكم ؟ قالوا : الحق ، وهو العلي الكبير » . قوله تعالى : * ( قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنا رَبُّنا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنا ) * ، يقول : يقضي بيننا * ( بِالْحَقِّ وهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ ) * قال : القاضي العليم . قوله تعالى : * ( وما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ ) * [ 28 ] 8785 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثنا علي بن جعفر ، قال : حدثني محمد بن عبد الله الطائي ، قال : حدثنا
--> 4 - تأويل الآيات 2 : 476 / 9 . 1 - تفسير القمّي 2 : 202 . 2 - تفسير القمّي 2 : 202 .